كم قلتُها إنّني أريدُ
شِعرًا بهِ يُرتجى جديدُ
فهل لشاعرٍ هنا مقالٌ
أنفاسُهُ عنبرٌ وعيدُ؟
للدّهرِ يتلو جميلَ شِعرٍ
كأنّهُ طائرٌ سعيدُ
فقد غزا سمْعَنا كلامٌ
عنْ ذوقِنا تائهٌ شريدُ
لا حسَّ في بوحِهِ فيمشي
وشدوُهُ خافتٌ بليدُ
محطَّمٌ خطوُهُ كسيحٌ
في حلْقِهِ لاطمٌ جليدُ
تموتُ في نبضِهِ أغانٍ
والفكْرُ عن ساحِهِ بعيدُ
على صليبِ الرّدى مُهانٌ
بسيفِ أصحابِهِ شهيدُ
فكيفَ في قوّةٍ نراهُ
يقومُ مِنْ قبرِهِ القصيدُ؟