تخطَّ إلى المحتوى

أسمعت الهزار فوق الغصون

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أسمعتُ الهزار فوق الغصونِ

يقطع الليل بالغناء الحزينِ

يتهادى مع النسيم ويبكي

تحت جنح الدجى وهمس السكون

طائرٌ يعشق الضياء ويهوى ال

بدرَ يشدو له بصوتٍ حنون

وبأنغامه الشجيّة يسبي

ه، فيبدو له بهيَّ الجبين

ويناجيه بالغناء فإمّا احْ

تجبَ البدر ناح فوق الغصون

ليس تُغريه بالسلو زهورٌ الرْ

روضِ والورد أو شذا الياسمين

وغديرٌ ينساب في الروض عذبًا

بخريرٍ مشجٍ وماءٍ معين

وهبوب النسيم يسرى عليلاً

في هدوءٍ على الرّبا وأنين

وحفيفُ الأغصان بين ارتفاعٍ

وهبوطٍ بنائمات الوكون

لا يعزّيه كل ذلك عن مع

شوقه البدر فهو جمّ الحنين

أيهذا الهزار إنا شبيها

نِ بحزنٍ بادٍ ووجدٍ دفين

أنا أشكو النوى وإنك تشكو

لا مُعزٍّ لنا ولا من مُعين

أرقب النيّرات مثلك حتى

تجتويني فتختفي في الدجون

قد تحاكينا في الشكاة وفي الوج

دِ وفي الشوق والجوى والشجون

إنما الفرق بيننا هو أن ال

بدرَ قد تستبيه من بعد حين

وحبيبي مهما تذلّلت لا ير

ثي لذلّي له ودمعي الهتون