تحت تلك الدجنّة السوداءِ
وخلال الهموم والبرحاءِ
لم أُضع في الهوى الشقيّ رجائي
بل تذكّرتُ من هواكِ زمانا
نلتُ فيه المنى ونلتُ الأمانا
وتذكرت حبلك الموصولا
وتذكرت قولك المعسولا
هكذا الحب يا حبيبي وصالٌ
ففراقٌ يا هوله من فراقِ
إيهِ يا قلبُ في الخفوق رويدا
إيهِ يا قلبُ رحمةً بالسويدا
جلّ قيد الهوى بجيدك قيدا
إيهِ يا قلبُ قد خُلقت رقيقا
فاشقَ شوقًا ولوعةً وخفوقا
ربما يذكر الحبيب الوفاءَ
ربما يذكر الحبيب الولاءَ
إنني قد عهدت فيه حنو ال
قلبِ إن شدّك الهوى في وثاقِ
يا حبيبي رأيت في الليل طيفا
لك ينحو داري بكرمل حيفا
شاهرًا دون صرف دهري سيفا