تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما الأمر يحزنني

مجزوء الوافر

١٢ بيت

الحماسة

إِذَا مَا الْأمْرُ يَحْزِنُنِي

وَفِي الْإِقْلَاقِ يُغْرِقُنِي

وَكَانَ الْقَصْدُ مُنْعَكِسًا

بِمَا أَرْجُو وَيُشْغِبُنِي

وَصَارَ الدَّهْرُ لِي صَفَدًا

يُقَصِّرُنِي وَيُؤْلِمُنِي

وَحَالَ إِلَى الْمُنَى مَوْجٌ

وَكَادَ الْيَأْسُ يُمْسِكُنِي

وَبَدْرُ مقَابلِي أَضْحَى

محَاقًا مِثْلَمَا الدِّمَنِ

وَمَلَّ بِشقْوَتِي قَلْبِي

وَتَنْبُو بِي بُنَى وَطَنِي

وَكِدْتُ بِأَنْ أُرَى قَنِطًا

وَأُسْبَى فِي عُرَى الْوَسَنِ

رَجَاءُ اللهِ يُنْهِضُنِي

وَحُسْنُ الظَّنِّ يُنْشِطُنِي

فَأَمْرِي فِيهِ مُؤْتَمَنٌ

وَلَسْتُ لَهُ بِمؤتمنِ

وَحَاشَا أَنْ يَخِيبَ بِهِ

عُبَيْدٌ طَالَ فِي الْمِحَنِ

وَحَاشَا أَنْ يُخَيِّبَ مَنْ

دَعَا بِالشَّجْوِ وَالْحَزَنِ

فَدَمْعِي فِيكَ مُنْسَكِبٌ

إِلَٰهِي، أَعْطِ بِالْمِنَنِ