تخطَّ إلى المحتوى

خوفي على ورد بقلبي أورقا

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

خوفي على وردٍ بقلبي أورقا

والشيبُ منهُ غدا شذاً متنشِّقا

مستجمعاً معنى الجمالِ بمَنْ لهُ

لحظٌ بهِ قلبي مضى متمزِّقا

حسنٌ كقافيةٍ تقودُ قصيدةً

تُجري العروضَ على العيا مستَنطَقا

وتصوغُ معنىً منْ خرائِدِها غدا

ديوانَ شادٍ قدْ تيامنَ مُعرِقا

يا مَنْ يُصبُّ الشهدُ منْ وجناتِها

كأسي الفراغُ وفيكِ أقداحُ الشقا

بلْ أينَ عهدُ الحبِّ والوعدُ انقضى

برجوعٍ ركبٍ بالعهودِ توثَّقا

روضُ اشتياقي والعبيرُ بزهرِهِ

قدْ دارَ حولي عاطراً مستعبِقا

فغدوتُ لا أدري أقلبي ها هنا

أمْ أنَّ قلبي قدْ تناوحَ مُغرَقا

فدعي المنافي فالمنافي فتنةٌ

فيهنَّ يشقى بالفراقِ أُولوا الشقا

فهنا بأدنى الكرخِ يحدو عاشقٌ

يبكي التياعاً شائقاً متشوِّقا

أفَلَا رثيتِ لمنْ تقضَّى عمرُهُ

تلكَ العقودَ وما تباشرَ باللُّقا

إني أذوبُ من اشْتياقي للَّتي

قالتْ لقلبي:فيكَ مِنْ بعدي البقا؟

خوفي إذا فاضَ الدَلالُ حبيبتي

وأتيتُ نحوكِ لم أجدْ لكِ موثقا

فبلحظِ روحِكَ لا بطرفِكَ ميتتي

وبغصنِكَ المجدولِ قلبي أورقا

منْ وحي تلكَ الابتسامةِ بسمتي

وبها بقيتُ معلّقاً بعدَ اللقا

مهلاً فخدُّكَ ما يزالُ يديرُني

غرباً..وإنْ آنستُ وجهَكَ مشرقا

ماكانَ بي وجعٌ سواكِ ينثُّني

وبقيتِ لي وجعاً.. وإنْ كنتِ الرِّقا

تلكَ الحبيبةُ أيُّ ضوعٍ مثلُها

درُّ يغلِّيهِ الجنى والمنتقى

ولعلَّني أوفي بقيةَ دينِها

أو أتركَ القلبَ الكسيرَ معلّقا

يا آخرَ الأحلامِ صرتِ حقيقةً

أحرى بذاك الحلمِ أنْْ يتحققا

ما زلتُ قيساً حينَ أطرقَ بدرَها

ألقاً.. وبي شغفُ النجومِ تدفُّقا

قدْ راعني منكِ التفاتةُ ظبيةٍ

فاح الزفير بعطرها وتنشّقا

هيَ رحلةٌ ما زلتُ قيدَ شهيقِها

مطراً.. وفي قلبي النوى قدْ أبرقا

قفْ هاهناكَ مساحةٌ موفورةٌ

لاتبقَ منتظراً هنالكَ مشفقا

شوقي لشوقكِ زيزفونٌ ظلُّهُ

يغفو حنيناً ..مشفقاً أنْ يقلقا

قبَسَتْكِ أخبيتي حنيناً موجعاً

ورجعتُ مطفاةً لكيما أحرِقا

أنأى بشوقي أنْ يكونَ لغيرِها

ويضمُّني الحلمُ العتيقُ معتّقا

هيَ كالشذا عبقتْ بليل صبابةٍ

والوردُ أحلى في الليالي ملتقى