الليلُ أصبحَ..إذْ أتيتَ..نهارا
وجعلتَ قلبي للنجومِ مزارا
دربُ الهوى وعرٌ وأنت ممهّدٌ
فمتى يحطُّ رحيلُك الأسفارا
كالببغاءِ أظل أقرأُ ما أرى
عبثاً يعاندُ شوكك الأزهارا
ومتى أراك ظمئتُ من حرّ النوى
يا ويلَ دمعي قد همى مدرارا
أنا في الهوى طللٌ وأنت مسلّةٌ
هيهاتَ أن ترثَ الطلولُ حجارا
سرّاً أراك..وأنت جهرٌ حاذرٌ
فدعِ الهوى يأتي إليّ جهارا
طالَ النوى والعاشقونَ يضرّهمْ
ظلُّ المحطّةِ لا يرونَ قطارا