لسواكَ لا تعنو الوجوهُ وتركعُ
والساجدونَ على جلالِكَ خُضَّعُ
فلكَ الدعاءُ وأنتَ تعطي سؤلَهُ
وبكَ الرجاءُ لكلِّ ما يُتوقعُ
يا واحداً ما ثمَّ غيرَكَ واحدٌ
يامنْ لهذي الخلقِ طُرَّاً يسمعُ
أثني عليكَ وقلَّ ما أثني وكمْ
أرجو بما أثنيهِ منكَ وأضرعُ
ملكُ الملوكِ وخالقُ الكونِ الَّذي
منْ صنعِهِ بجمالِهِ يتوسَّعُ
ومغيثُ منْ ناداهُ، قاضي حاجَهُ
إنا سواكَ وحقِّ حقِّكَ نخلعُ
يا أوَّلاً ما كانَ غيرَكَ أولٌ
ولكَ النهايةُ في الدُّنى والمطلعُ
أحسنتُ ظني فيكَ أنكَ راحمي
وبحسنِ ظني منْ لظىً أتشفَّعُ
أيقنتُ أنْ لا ربَّ غيرَكَ يرتجى
منْ ذا سواكَ لهُ بكربٍ نرجعُ
أذنبتُ حينَ ظلمتُ نفسي بالهوى
فإليكَ منْ ذنبي إلهي أُقلِعُ
وحدتكَ اللَّهمَ لمْ أشركْ سوىً
وقدمتُ يا رباهُ نحوكَ أهرعُ
قدْ مسَّنا ضرٌّ عظيمٌ سيدي
هذا الوباءُ وقدْ أتينا نفزعُ
فارحمْ عبادَكَ واشفهمْ واحم الورى
أنتَ الذي تعطي العبادَ وتمنعُ