أراكِ ربيعاً يقطفُ العمرُ عبقَهُ
وطيبَ شذىً لمّا يزالُ يزورُ
وأنتِ ربيعُ القلبِ لو شابَ شعرُهُ
يظلُّ فتيّاً في الهوى ويدورُ
ومحدودبٌ قلبي وانتِ بعيدةٌ
فمَن بعدَ قسطاسِ الحضورِ يجورُ؟
يئنُّ فؤادي كيفَ أمسحُ دمعَهُ
وليس سوى ربِّ القلوبِ مجيرُ
هلمّي فقد شدَّ الرِّحالَ زمانُنا
وأنت التي..فيها المسيرُ عسيرُ
فؤادي على مرِّ الزمانِ يُطيفني
ومنْ وجدِهِ بُصْرُ العيونِ حسيرُ
ولو أنني طيرٌ لجئتُ معَ الصبا
ولكنَّ جُنحي إن نويتُ كسيرُ
كأنّي بعصفورِ المشاعرِ ممعنٌ
مسيراً..وما دونَ الوصولِ غديرُ