من ذا يعيرُ مدامعَ الخنساءِ
لفتىً يحنُّ لحقبةِ الخلفاءِ
جارَ الزمانُ..ودارَ دولابُ الهوى
فمتى تحينُ قيامةُ البطحاءِ
قلبي وما في القلبِ منْ أحزانِهِ
مستجمعٌ نظرَ الحزينِ الرائي
هذي سيوفُ بني أبي في غمدِها
مابين داحسَ نِمْنَ والغبراءِ
ما لي إلى العلياء إلا حبهم
فبهم رفعتُ مدى الزمانِ لوائي
ولطالما خطَّ الحبيبُ محمدٌ
دربَ النجاةِ بشرعةٍ سمحاءِ
نفسي له مفديّةٌ مهديّةٌ
حتى تُوارى في الثرى أشلائي
وعليه يعتكفُ الفؤادُ تحنّفا
رغم الذنوبِ وكثرةِ الأخطاءِ
يا ربُّ فاجْعلْه شفيعاً في اللقا
والناسُ في تيهٍ عن الشفعاءِ