كيفَ عيشُ الحياةِ من ألفِ موتٍ
برزخيٍّ.. يغزو تخومَ حياتي
قلْ لها..إن رأيتَ فيها اكْتآباً
ذابَ قلبي مذْ قدْ حللتِ بذاتي
كم دهاني هذا الوجودُ التياعاً
بينَ ماضٍ منِ اشتياقٍ وآتِ
مسرعٌ خلتُ دربي سنيناً
مبطئٌ لمْ تجرِ بي آهاتي
طاعنٌ بالحنينِ ليتكَ تدري
بوحَ آهٍ تمرُّ خلفَ شكاتي
ما بقلبي سوى دبيبِ أنينٍ
يغتديكِ بيقظةٍ أوسباتِ
أنتِ أنتِ مثلَ طيفٍ جميلٍ
فيهِ معنى المنامِ ما إنْ يؤاتي
وأنا فيكِ وسْطَ قلبي حنينٌ
كفطيمٍ يلوعُ في الأمسياتِ
دونَ وعيٍ وجدتُ مسَّ وصالٍ
يشتهي الحرفَ منه دمعُ دواتي
فاسْعفيني..إني أموتُ اشتياقاً
شاردَ الفكرِ مثقلَ الأحجياتِ
مثلَ ضلعٍ ومبتلىً بانحناءٍ
لا تستقرُّ الضلوعُ دونَ قناةِ
يا قريبَ الديارِ أبعدتَ ذكرى
ذكرياتٍ تمرُّ بالذكرياتِ
ليتهُ العمرُ لو يطولُ لأفْدي
نظرةً منكَ كي أعيشَ حياتي