أتراكَ تدري بالهوى ما ذاكا
هو ريحُ صرٍّ تخرقُ الأفلاكا
هو أنْ نحبَّ بكل عرقٍ نابضٍ
ولقد هويتُ..وما الهوى إلّاكا
يا أيها الإلف المضمخُ بالشذا
يا ما أرقك إنّني أهواكا
عُتبى ومن عتب الحبيب قصيدةٌ
قد أوجعت قلبا شكى وتباكى
أحذامِ كلِّ العشق..أمركِ في يدي
وشمٌ تسطره الحروفُ هناكا
إياك من وجعي فبعض مواجعي
لتكادُ تنطق بالنوى: إياكا
أنا من مضى يمشي بدربك لاهثاً
متتّبعا عند اللقاءِ خطاكا
يا أيها الحاني إتئدْ فبيَ الذي
من ذا البعاد جميلُ بعد هواكا
أفديك بالقلب الذي فيك ارتمى
متودّداً.. أرخصته لفداكا
ضعفي أمام هواك عشقٌ صامتٌ
حتى أخاف البثَّ في نجواكا
فبحقِّ من أحببتَ ضعني عاشقا
سبحان ربٍ واحدٍ سوّاكا
سأقولها والصوتُ يغمر مهجتي:
لعساكَ تسمع من تحبَّ عساكا