تخطَّ إلى المحتوى

لما رأوا منا إيادا سامكا

الرجز

٣٧ بيت

المتفرقات

لَمَّا رَأَوْا مِنَّا إِيَاداً سَامِكَا

مِرْدَى حُرُوْبٍ يَفْرِجُ اللَّكَائِكَا

بِهِ نَدُوْكُ الشَّانِيءَ المَدَاوِكَا

نَضْرِبُهُمْ إِذْ أَخَذُوا السَّكَائِكَا

بِمُرْهَفاتٍ مُطِلَتْ سَبائِكَا

يَفْضُضْنَ أُمَّ الهَامِ والتَّرائِكَا

تَفُضُّ أُمَّ الهَامِ والتَّرائِكَا

يَفُضُّ أُمَّ الهَامِ والتَّرائِكَا

تَقُضُّ أُمَّ الهَامِ والتَّرائِكَا

هَشْمَكَ حَوْلِيَّ الهَبِيِدِ آرِكَا

هَشْمَكَ حَوْلِيَّ الهَبِيِدِ الراتكَا

حَتَّى انْتَهَوْا وَاسْتَلْحَمُوا المَسَالِكَا

نُغْشِيهِمُ مِن بَعْدِ شَلٍّ صَائِكا

مِنَ الْدِّمَاءِ تَخْضِبُ النَّيازِكَا

نُتْبعُهُمْ خَيْلاً لَنَا عَوَاتِكَا

في الحَرْبِ جُرْداً تَرْكَبُ المَهَالِكَا

ذَاتَ ارْتِيَادٍ تُنْكِحُ الصَّعالِكَا

مِنْ كُلِّ نَهْدٍ يَسْتَعِزُّ الحَارِكَا

مِنْهُ تَلِيْلٌ يَعْتَلِي السَّوامِكَا

سَاطٍ تَراهُ لِلشَّكِيم عالِكَا

قد فَلَّلَتْ مِنْهُ الصُّوَى السَّنابِكَا

مِنْ طُولِ مانُجْشِمُها كَذَالِكَا

مِنْ طُولِ مانُجْشِمُها المَهالِكَا

إِنَّ لَنَا شَدَّاخَةً مُعَارِكَا

قَرْمَ قُرُومٍ صَلْهَباً ضُبَارِكَا

مِنْ آلِ مُرٍّ جَخْدَباً مُمَاحِكَا

قَلْخَ الهَدِيْرِ مِرْجَماً مُدَاعِكَا

كَأَنَّ فَوْقَ مَتْنِهِ دَرَانِكَا

تَرَى القُرُوْمَ الجِلَّةَ النَّوَاهِكَا

إِذَا انْتَحَى وَأَصْلَقَ الشَّوابِكَا

إِذَا انْتَهَى وَأَصْلَقَ الشَّوابِكَا

مُبْتَدِرَاتٍ حَوْلَهُ الدَّكَادِكَا

مُبْتَدِرَاتٍ خَوْفَهُ الدَّكَادِكَا

هَذا ومِنَّا المُمْطِرُ الرَّكَائِكَا

وَكُلُّ عالٍ وَرِثَ السَّنابِكَا

وَكُلُّ عالٍ وَرِثَ النَّسائِكَا

كَالْبَدْرِ يَجْلُو الظُّلَمَ الحَوالِكَا