تطاردني نوارسُ مقلتيها
كمشتاقٍ إلى همسِ الليالي
ويغمرني الحنينُ إلى هواها
ويسلمني لأمواج الخيالِ
وما ليلايَ ليلاهمْ ولكنْ
ثريا عانقتْ سُدفَ الجمالِ
هي الحلمُ المضمخُ بالتحايا
وطيفٌ يشتهي قطفَ النوالِ
لها ألقٌ إذا ابتسمتْ.. كبدرٍ
تثاءبَ يبتغي صحوَ الدلالِ
وخدٌّ ناضجٌ يلتاكُ وجداً
ومدعاةَ التوسلِ للوصالِ
وشهدٌ يشتهى منها وفيها
يبزُّ الشهدَ من شفةِ الغوالي
لها من كلِّ فاتنةٍ نصيبٌ
طغى حسناً برباتِ الحجالِ
إليها يطمحُ الحسّونُ شدواً
وقلبٌ تاقَ إعمالَ المحالِ
هي الدنيا تعاقرُها الأماني
وقلبي يشتهي قطرَ الزلالِ