كَالبَرْقِ أَنْتِ وَلا رَعْدٌ وَلا مَطَرُ
وَكَالسَّرَابِ إِذَا خَانَ الخُطَى الأَثَرُ
وَعْدُ الرَّبَابَةِ حِينَ الشَّوْقُ هَزْهَزَهَا
وَاسْتَعْتَبَ اللَّحْنَ لَكِنْ قَدْ عَصَى الوَتَرُ
أمِنْ إِلَيْكِ سَبِيلٌ غَيْرِ ذِي عِوَجٍ
أَمِنْ لِقَاءٍ يُفَيَّا ظِلَّهُ السَّفَرُ
عَلَى شِفَاهِيَ جَوْعَى الحُبِّ مِنْ قُبَلٍ
وَسَكْنُ عَيْنِي يَتَامَى خَلَّفَ النَّظَرُ
أَصْفِي غَرَامَكِ بِي زَيْدٌ يُقِضُّ دَمِي
أَضْنَى فُؤَادِيَ أَنْ لَمْ يَنْقَضِ الوَطَرُ