تخطَّ إلى المحتوى

أيا غرة الأشياخ من شاع جوده

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أيا غُرّةَ الأشياخِ من شاع جُودُهُ

وأحيا الندى بين الأنامِ وُجودُهُ

ويا من صفتْ منه السرائرُ نشأةً

ففاز بذاكَ للنجاح مُريده

ويا من رأى الشيطانُ سعيَكَ في الهدى

فولّى طريداً واقتفتْه جنوده

كريمٌ جوادٌ صادقُ الوعدِ فاستوى

لذاك لدينا نقدُه ووعوده

أتاكَ غريبٌ من بعيدٍ يسوقه

إليكَ اشتياقٌ والزِّمامُ يقوده

لينجحَ لما أن دنا منكَ أمرُه

ويُخصبَ مَرعاه وُيورقَ عُوده

ويهدي لكم من رائق المدحِ والثَّنا

لباسَ جمالٍ ليس يَبلى جديده

عليكَ تدور الناسُ من كل وجهةٍ

يوافيكَ بيضُ الخَلْقِ طُرّاً وسُوده

كأنهمُ آجالُ طيرٍ تزاحمتْ

على الماء صيفاً حين حان وروده

فكم مُعدمٍ أغنيتَه بعد عُدمِهِ

وأوليتَه ما لم تُخلِّفْ جُدوده

وكم من بليدٍ جامد الطبع سُستَه

إلى أن تخلّى عن حِجاه جُموده

وكم من مُريدٍ سامكَ الضيمَ فانثنى

وآبَ برغمٍ جيشُه ووفوده

وكم موطنٍ وافيتَه بعد موطنٍ

فهابتكَ من خوف الإلهِ أُسوده

كساكَ إلهُ العرشِ في الناس هيبةً

تَردّ مُدى الأعداء عمّا تُريده

وصلّى على خير البرايا إلهُنا

وسَلّمَ ما بانت بليلٍ سُعوده