وَرُبا السّلام تضوعتْ وتنسمتْ
لعبيرِها الأشباحُ والأرباعُ
أهلاً حللتَ ومرحبًا مِنْ كفِّ مَنَ
دانت له الأقلامُ والأوضاع
محيي القلوب منيلُها فخرتْ به الْ
أَجْيالُ والأندادُ والأوزاع
شيخُ المشايخ من تحنُّ لقربه
وحديثه الأقْيالُ والأشياع
شيخٌ يحفّل للعويصِ خميسه
والسرُّ كل قبيله مِشْياع
شيخٌ تفجَّرتِ العلومُ وفاخرتْ
كرة «الأدوز» به وذي الأصقاع
حدِّثْ ولا حرجٌ فصيتُكَ سائِرٌ
جوفَ الفِرا للصَّيد قلَّ جماع
قسمًا بكم وبسرِّكم وعلومكم
إنّي بصرف ودادكم نفَّاع
أنت الذي تهدي السلوك وغيركُمْ
بجنونه ومجونه بَيّاع
هدأتْ بنفحتك القلوبُ وسِرُّكم
من قلب كلِّ صحابكم نبّاع
هذا الذي سكنَ الفؤاد وغيره
من سرهم قلبي له هَوّاع