طالَ الزمانُ المُفْتَري
نضَرتْ وُجوهٌ تَزْدَرِي
وَضعُوا لِرَامَا هَيكلاً
ومَحَواْ مَنارَ 'البابَرِي'
شمسٌ فَغابتْ عندمَا
أخذوا طريقَ المُنكرِ
والبدرُ أَشرَقَ باكيًا
لِلْحُزْنِ فِيهِ – الْمُضمَرِ!
آثارُهُ تَرَكتْ لَنا
دَرْسا بِدمْعٍ مُمطِرٍ
وَتَرى ثَرًى يَبْكِي لَه
يَبْكي رُكامُ المِنْبرِ
جاؤُوا 'أيُودْيَا' بُكرَةً
مثلَ النجاحِ الْعَسْكَرِي
وتَرَى بِهِم مَّنْ حَضَروا
مِثلَ الضِياءِ المُقْمَرِ
بالأمسِ لطَّخّ عَيْنَهم
وَاليومَ دُرُّ الأبحُرِ
أحزَابُنا أحْزَابُهمْ
ونَسُوا بِمَاضٍ مُقْفِرٍ
الْكلُّ يَطْلُبُ عدْلَهُ
بِتَصَارُخٍ وَتَدَبُّرٍ
يا ربِّ عنْدكَ عَدْلُنا
لِلهِندِ مِثْلَ الْجَوْهَرِ
فامنن علينا بالعدالة
في الدُّنا والمحشر!