تخطَّ إلى المحتوى

هند تغني أوجع الأبيات

الكامل

١٥ بيت

الرثاء

هندٌ تُغنِّي أوجعَ الأبَياتِ

لِقصيدةٍ عن كثرةِ الأمواتِ

فيلٌ ودينٌ ثم ألوانٌ هنا

أوزانُ شعرٍ تُدمع النظراتِ

أسفًا على أسفٍ نيابةَ فعلِنا

تلدنّ ما في البطن في جنات

بِمُفرقَعاتٍ مات فيلٌ حاملٌ

وأسيلت النيرانُ بالثأرات

فاشيّة بتصيّد من كيرلا

يرمون سهمَ القذف للإثباتِ

لبستْ قناعَ الراحمين بشبكةٍ

خوفا من الاسلام في الصفحات

فمَلَابورَم هي قريةٌ سكانُها

جمهورهم من مسلمينَ سراة

حبّ وجود والأُخوَّة عزُّها

هو خير أرض الله في الوصْفاتِ

كم من أميراتٍ وحكَّامٍ سَعَوا

بفَسادِها وإنارةِ الزخَّاتِ

ما حن منهمْ واحدٌ إذ هم رأَوا

قومًا بقدمٍ هاجرُوا بِبنَاتِ

شابٌّ يموتُ مهاجرًا في شارعٍ

ونفوس قوم تسكب العَبراتِ

سَفَكُوا دماءً والدموعَ كوَردةٍ

قَتلُوا سوادَ الجلدِ في الطُرُقاتِ

سجنوا بنات الجامعات وطلبةَ

فيهنّ حبلى سجّنت بصفات

فِي الهندِ أفيالٌ تمنَّتْ رحمةً

طُرحت علَى الفضلاتِ والظلُماتِ

هل ذَرَّفوا رفقًا بهم من دمعةٍ

أرأيتَ فردا، أطلق الدمعات؟!