مَنْ سَرَقَ جَوَادِي وجحفَتِي..مَنْ؟؟
صَوْتِي يَضيعُ فِي أوْدِيَة الوَادي..ولا أَثَرْ
فِي مَتَاهَات الحُدُود.. والكُلّ فِي رُقَاد
ضَيَّعْتُ تَاريخَ مِيلاَدي ومَسْكَني الأَوَّل
مَن يُصْغِي إِلَيَّ وَ قَدْ قَطَنْتُ الحُفَر
طَالَت لَيَالِي الحِرمَان والشَّمعُ مُؤنِسِي
غَرَبَتْ شَمْسُ الإِيدَامِ وَ يُتِّمَتْ القَصْعَة
آهٍ لَوْ يَدري عُمَر مَا بِي..وَ حَال طفْلي
هَجَرَنِي الخِلاَّن..وَ غَدَرَ بِي الزَّمَان
أيْنَ أصواتُ البَلاَبِل؟
وأغصَان العَصَافير.. أيْن؟
فِرَاشِي الوَثِير.. هَذَيَانٌ وَحُلُم
أعذُرينِي..سيِّدَتي يَا أُمِّي..
فإني سأضَلُّ أرقُبُ المَصَائب..وَ لَو كَان الحَالُ عِيد