ذات صحراء مُقْفِرَة...
كَعَادتي خَرَجْتُ في إحْتطَابِ الحَرْفِ
فَوَجَدْتُ أَغْلَبَه بَيْنَ اليَبَسِ والغَضِّ
ومَجْرَى المِدَاد جَافًّا فَاقِعًا
طلبتُ حِينَها النَّجْدَة من وَاحَة المَحَابِر
وصَرَخْتُ هَل من قَلَمٍ يَافِعٍ هُنَا؟
ردَّ الصَّدَى مِنْ خَلْفِ الأوراقِ يا هذا عُدْ..
رَجَعْتُ حِينَهَا أجُرُّ أذْيَال السَّوَادِ..
وبين جَنْبَيّا أحْمِلُ لَوْحًا مُهَشَّمًا..
كَانَ قدْ أُلْقِيَ عُنْوَةً عَلى قَفَا قَلَمِي...