فلا تك شبْهًا للذباب فلم يرمْ
بطبعٍ له إلا السقوط على العللْ
أو التارك الوردَ الذي طاب ريحُه
ويقصد أوضارًا من النتن كالجُعَل
وكن نحلةً ترعى أزاهير روضةٍ
فتلقيه مشروبًا شفاءً من العسل
فذانِ مثالٌ للجهول وهذه
لمن رام إيمانًا كما صحَّ في المثل
وعش سالمًا صدرًا وعن غيبةٍ فغب
وإيّاك أهلَ الشّك والزّيغ والدّغل