ذات صحيفة..
وأنا أطالِع أثواب اليَوْم..
تورّمّت مُقلَتايَ مِن ثِقَل الأيّام..
فَأقْفَلْتُ يَدايَ على شَبح الصّفَحَات..
وتَدحرجَتْ أصدافي عبر خَرير الأوهَام..
فتلَفَّتَتْ لي قَائلَة: ألا تحمل أنبائي إلى الآهَاتْ..
رددتُ لها مُتلعثِمًا: لَم أجِد مَقْبَرَةً تتسّعُ خَليفَة..
ولا سَقيفة تُمطِرُ كَرَما هَنيئًا مِن سَادة القَوْم..