كٌتيب زرقاء اوراقه... قلم ابيض مداده...
نفذت كل السطور وامحت من فوق الحروف نقاطه...
كممت افواه اليتامى...اما العجوز فطويت عكازه...
صار ذاك الشيخ اعمى لا يرى...فسارت اودية من ورائه...
كبرت جميع امهاتنا وانحنت ظهورهن كانها الهلال في ريعانه...
صوت خافت من بين الصبايا.. واصوات ضجيج من بين الحنايا..واذ بها الجدة الكبرى تحدق بانظارها...
صبت الخادمة جرة ماء الوادي وتراجعت علها تفلح بخطواتها...
مررت على شلة الشباب والشيبان والصبيان والغلمان... واذ بالجميع في سرح وهذيان
بائع الخضروات هذا..محظوظ لبيعه الدراق ذو صنفان...
احمر بلونه كخد الخجلان... وآخراصفر منه يعصر الكأسان...
طفل صغير يشتهى حلوى ولعبا ومثلجات ذو اللونان