لنَغتَسِل بِرذَاذ الوَقت
ولْنمنَح لحرفِنا الرَّملي شَكْل ذِكْرَاه
ولِتَجاعيد عِشْقِه شّقَائقَ ظفيرَة مُلْقَاة
مَا رَنين القَلم إلا أنين يُعلِنُ حَتْفِي
خُذُوهُ عنِّي إِلَى قَصَّابَة المَحَابِر
أَرِيقُو مِدادَ صًوْطِه..
واحُتَفُو مَعِي بعيد ميلادِهِ الأَحْمَر
أحبُّه كُرْها فيه..
وأكرَه كٌنْهَهُ حُبًّا في مُصُولِه.