أحتاج دوما..
لمحطة أفرغ بها أحاسيسي
لصدر دافئ أشكو له إنزعاجاتي
لفلب محبّ أنثُر له إبتهاجاتي
كطٍفل صغير..
يشكو..
حين يتعب
حين يغضب
حين يفرح ويلعب
كَرَجُل تائه..
في همومه لا يستسلم ولا يَضعُف
يبحث..
عن صدر يحتويه
عن قلب يُروّيه
ليجد ما يبحث
فيتوقّف ليرتاح
تلك الأنثى..
وذاك الطفل..
متشابهان..وذاك الرجل
فكلنا في النهاية..طِفْل
نتعب ونغضب
نفرح ونلعب
كلنا نحتاج لمساحة نسترخي بها بعيدا عمَّا يُكدّرنا
نحتاج بين الفَيْنَة والأخرى لِخفقة قلم
تُزيل ما يُتعِبُنا..
فلا أجمل من نقطة حِبر
طُبِعت وسط صفحة بيضاء
تُشعِرُنا بالأُنس..
فكأنّها وحيدة في الفضاء
أُفضفضُ في صمت..
وأستمع لصوت فضفضتي
أُفضفضُ في ضجّة الحياة
وأقرأ ذاك الضجيج..
ثم أترك حريتي تتبعثر بين السطور
لَم أشأ أن أزيل الفضفضة
فطالما كانت عونا لي في نسيان همِّي
طالما كانت المساحة التي إحتوتني
فمن يُؤنِس فضفضتي؟؟؟