تخطَّ إلى المحتوى

أعاذلتي على التدخين إني

الوافر

٩ أبيات

المتفرقات

أَعاذِلَتي على التَّدْخينِ إِنّي

أُدَخِّنُ عَلَّني أَسْلُوْ هُمومي

فإِنْ صَدَقَ الطَّبيبُ بِما ادَّعاهُ

و أَوْدى بي خَلَصْتُ مِنَ الجَحيمِ!

و أُقسِمُ أَنّني لَوْلا مَعادي

لَكُنتُ أَخا المُدامَةِ و النَّديمِ

فَوا عَجَبي اسْتَقَمْتُ و كُلُّ شَيءٍ

بهذا العَيشِ ليسَ بِمُسْتَقيمِ!

فإِنْ أَكُ ساخِطاً فَعلى زَمانٍ

بِهِ يَعْدُوْ الَّلئيمُ على الكَريمِ

نُفُيتُ كَأَيِّ حُرٍّ عَنْ بلادي

و عِشتُ بِغُربَتي مِثلَ اليَتيمِ

فإِنْ رَضِيَ الزَّمانُ فلستُ أَرضى

و لوْ أَنّي نُفيتُ إِلى النُّجومِ!

أَنا ابنُ الشامِ كيفَ نُفيتُ عَنها

و يَرتَعُ في مَغانيها غَريمي؟

تَقولينَ اصْطَبِرْ؟ إِنّي صَبورٌ

فيا صَبْري على الوَغدِ الَّلئيمِ!