تخطَّ إلى المحتوى

السبق في آفاقها الدستور

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

السَّبقُ في آفاقِها الدّستورُ

والكونُ من حولِ القريض يطيرُ

والعلْمُ صعَّد في الفضاء محاولاً

لا يعتريهِ في المَضاء فُتور

وبلادُنا، والفِتيَة البانون قد

ثاروا، وحولَهمُ الحياةُ تثور

والشعرُ في ليل التخلُّف حالمٌ

وجناحُه بيد الكَرى مَكْسور

رُوّاده بقديمه مُتشبِّثٌ

وأخوه باللَّونِ الجديد فخور

والنثرُ، والزَّجَلُ الطموحُ، أمامه

يَزْهى - بما قد قدَّما - التحرير

فاجمعْ على عذب الأصالة وُرَّدًا

أرضاهم الإبداعُ، والتَيْسير

ما حالَ شكلٌ دون نصٍّ رائعٍ

يسمو به المضمونُ، والتعبير

فيمَ القناعةُ بالقليل علا بهم

فكرٌ، وأخيلةٌ سَمَتْ - وشعور؟

إن القُدامى جدَّدوا، واستحدَثوا

وعلى العصور ترى التُّراثَ ينير

أوَ لست َسرَّ الله في ملكوتِه

وعلى شفاهِ العبقريِّ الصُّور؟

وسلِ الثقافةَ - بَثَّ «يوسفُ» ثورةً

فيها المُنى، والدفع، والتبصير

حملوا الجديدَ إلى الظِّماء، وكلُّهم

واعٍ بأسرار النجاحِ بصير

هي ثورةُ الوعيِ المرجَّى زَفَّها

للحالمين على الطريق بشير

هتفَتْ بها أرواحُهم فتحقَّقتْ

فلهم لديها فرحةٌ وسرور

يا شعرُ ثُرْ، وصِفِ الحياة جرى بها

من حولك التَّجْديد، والتعمير

واسبقْ، وخُضْ، واصعدْ على عقباتها

تَهُنِ الصِّعاب، ويُهزمِ الدَّيْجور

وتَرَ الحياةَ جنانَ حُبٍّ اشرقَتْ

والأرضُ يجلوها النَّدَى والنور