أَوَسيمةٌ فدَعوتُها «أسماءَ»
أم للبطولةِ خلَّدتْ أسماءَ؟
هي نيَّةٌ صلحَتْ، فجئتِ جميلةً
وظفَرْتِ باسمٍ شرَّف الأسماء
ما بال «أسماءَ» الجميلةِ أقبلَتْ
تبكي، ألَمْ ترَ في الحياة رُواء؟
فيمَ البكاءُ وأنت أجملُ بسمةٍ
ملأت حياتي بهجةً ورجاء؟
أعلنْتِهِ سُخْطَ امرئٍ متشائمٍ،
أرأيْتِ شرّاً يا وليدةُ ساء؟
من قصَّ في أذنَيْكِ قصةَ آدمٍ
وروَى على ما قد أراد وشاء؟
تبكين قادمةً وأبكي راحِلاً،
دمْعانِ ليسا إن علمْتِ سواء
الإلْفُ سرُّ بكاءِ كلِّ مُفارقٍ
وهو الذي جعل الفراقَ بلاء
قد كان جدُّكِ في انتظاركِ سائلاً
حتى اطمأنَّ، فآثرَ الإغفاء
في ليلةٍ قبضَتْ على ظلمائها
قَبْضَ الشَّحيحِ محبَّةً وولاء
كانت على إشراق نجمِك بيننا
لِغُروبِ جدّكِ ليلةً لَيْلاء
قد غاب جدُّكِ في رضًا من ربِّه
وطَلعْتِ في ليلِ المُصابِ عَزاء