يا خليلي عرج بتلك الطلول
وقف العيس وقفة التعليل
قف عسى وقفة على الدار تشفي
بعض ما لي من لوعتي وغليلي
فهو ربعي ومربعي ومبيتي
آمنا من يد النوى ومقيلي
والزمان الغشوم ذو مقلتي وس
نان عن حالنا وقلب غفول
ليس الا نؤي كما خطت النو
ن وود في حاله المفعول
ان لم يكن يستخفني طرب الشو
ق الى كل ذات ردف ثقيل
قد كسا الحسن خدها لازورد
فيه برد لحر نار الغليل
وكأن الأنفاس تلقى رماد ال
خد منا في موضع التعليل
وكأن يوم الأمان يوم أمان
من سوى لوعة وحزن طويل
كم هصرنا من غصن بان رطيب
يتثنى في دعص رمل ثقيل
وسمعنا من مؤذن برحيل
كان للوجد مؤذنا بحلول
و رأينا من نرجس ينثر الور
د على جلنار خد أسيل