جعلتُكَ في صدرِ القناةِ سنانَها
ولم أرَ إلا فيك رأيي مُفنَّدا
فملتَ مع الأعداءِ في ثلمِ جانبي
وشرُّ الأذى مَيْلُ الصديق مع العِدى
فلا تُخفِ حقداً بالتودُّد إنه
إذا خيَّبَ الله العدوَّ تودَّدا
فإنّ لهيبَ النارِ يخبو إذا بدتْ
وتزدادُ في ستر الرمادِ توقُّدا