تخطَّ إلى المحتوى

لتهنيء أمير المؤمنين عطية

الطويل

١٣ بيت

المتفرقات

لِتَهْنِيءْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَطِيَّةٌ

مِنَ اللَّهِ يَزْكُوْ نَيْلُهَا وَيَطِيبُ

يَدُ اللَّهِ فِي " فَتْحٍ " إِلَيْكَ جمَيِلَةٌ

وَإِنْعَامُهُ فِيهِ عَلَيْكَ عَجِيْبُ

وَلِيُّكَ دُونَ الْأَوْلِيَاءِ مَحَبَّةً

وَمَوْلَاكَ ، وَالْمَوْلَى الصَّرِيحُ نَسِيْبُ

وَعَبْدُكَ أَحْظَتْهُ إِلَيْكَ نَصِيحَةٌ ،

وَأَرْضَاكَ مِنْهُ مَشْهَدٌ وَمَغِيبُ

رَمَتْهُ صُرُوفُ النَّائِبَاتِ فَأَخْطَأَتْ

كَذَا الدَّهْرُ يُخْطِي مَرَّةً وَيُصِيبُ

وَلَمْ أَنْسَهُ يَطْفُو وَيَرْسُبُ تَارَةً ،

وَيَظْهَرُ لِلرَّائِينَ ثُمَّ يَغِيبُ

دَعَا بِاسْمِكَ الْمَنْصُورِ ، وَالْمَوْجُ غَامِرٌ

لِدَعْوَتِهِ ، وَالْمَوْتُ مِنْهُ قَرِيبُ

وَأُقْسِمُ لَوْ يَدْعُوكَ وَالْخَيْلُ حَوْلَهُ

لَفَرَّجَهَا عَنْهُ أَغَرُّ نَجِيبُ

فَلَوْلَا دِفَاعُ اللَّهِ دَامَتْ عَلَى الْبُكَا

عُيُونٌ ، وَلَجَّتْ فِي الْغَرَامِ قُلُوبُ

فَجَاءَ عَلَى يَأْسٍ وَقَدْ كَادَتِ الْقُوَى

تَقَطَّعُ ، واَلْآمَالُ فِيهِ تَخِيبُ

فَيَا فَرْحَةً جَاءَتْ عَلَى إِثْرِ تَرْحَةٍ ،

وَبُشْرَى أَتَتْ بَعْدَ النَّعِيِّ تَؤُوبُ

ثَنَتْ مِنْ تَبَارِيحِ الْغَلِيلِ ، وَنَهْنَهَتْ

مَدَامِعَ مَا تَرْقَا لَهُنَّ غُرُوبُ

بَقِيتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّمَا

بَقَاؤُكَ حُسْنٌ لِلزَّماَنِ وَطِيبُ