عَدِمْتُ مَخَارِيقَ عَبْدِ الرَّحِيمِ
وَأُبْنَةَ فَقْحَتِهِ الرَّحْبَهْ
وَمَا فِي السِّتَارَةِ مِنْ حَاجِزٍ
إِذَا قَرَعَتْ رُكْبَةٌ رُكْبَهْ
أَتَحْجُبُ طَاقَةُ إِبْرِيسَمٍ
هَوَى الصَّبِّ مِنْهُمْ عَنِ الصَّبَّهْ
إِذَا السَّاقِيَاتُ حَمَلْنَ الْكُؤُوسَ دَوْرًا عَلَى الْقَوْمِ أَوْ نُخْبَهْ
فَوَاطٍ عَلَى قَدَمٍ غَضَّةٍ
وَفَاتِلُ أَنْمُلَةٍ رَطْبَهْ
فَإِنْ سَحَبَ اللَّيْلُ مِنْ ذَيْلِهِ
رَأَيْتَهُمُ عُقْبَةً عُقْبَهْ
وَمَا لِحُضُورِكَ مِنْ هَيْبَةٍ
وَلَا لِرَقِيبِكَ مِنْ رِقْبَهْ
"مَشَاهِدُ لَمْ يَرْضَهَا "شُلَّخٌ"
وَلَا "ابْنُ شَعُوبٍ" وَلَا "كُبَّهْ
فَكَيْفَ يُرَجِّيكَ مَنْ قَدْ رَأَى
مِكَاسَكَ فِي الْفَلْسِ وَالْحَبَّهْ
"وَأَكْلَكَ مِنْ قُوتِ أَهْلِ الْحُبُوسِ
وَلُبْسَكَ مِنْ سَلَبِ "الْكَعْبَهْ