أمانينا على قدمٍ وساقِ
نسائلُ عنهمُ أين التلاقي؟
بذلنا كلّ غالٍ مع نفيسٍ
وما طلبَتْ زهورُ العمرِ ساقِ
لنا أحلامُنا الكبرى وفيها
أقمنا حربنا حتى التراقي
نرى في الدرب قتلى ثمّ جرحى
كَذا دربُ الطموحِ لمن يُلاقي
تعِبنا والمسيرُ يزيدُ ثقلًا
ولن نخبُو إذا ما العمرُ باقِ
تربّينا طوال العمرِ أنّا
نكافحُ دهرنا حتى الفراقِ
وأنّ الحُرّ ليس يهابُ ركضًا
إذا خيرًا أرادَ من السباقِ
وأنّ العُمرَ محسوبٌ علينا
فسبّاقٌ، وناءٍ عن سباقِ!