أما في الحياةِ لنا من مفرّ..
وإن لم يكن، هل لنا مُستقَرّْ؟
قطعنا طريقًا طويلَ المدى
عَصيبًا، حزينًا، كثيرَ الحُفَرْ
إذا ما حَزِنّا بكينا بصمتٍ
بكاءً مريعًا يفتّ الحجَرْ
وإن هدّنا دهرُنا ما اتكأنا
على وتَدٍ حولَنا أو بشَرْ
نصارعُ أيّامَنا في ثبات
ونبحثُ فيها لنا عن مفرّْ
أما آنَ للعمرِ أن يحتوينا
ويجبر كسرًا بنا ما انجبَر
ويحنو علينا بأمرٍ سعيدٍ
يُطيّبُ قلبًا ويمحو الضرَر