يا طالب الدنيا ومخدوع بالزين
وراكب على بحر الحياة وسفُنها
حسّن صلاتك، والله الله بالدين
من قبل لا جثتك تلبس كفنها
وإياك تحسد من بيمناه قرشين
يمكن حياته للمشافي رهنها
ترا الغِنى ما هو بجمع الملايين
العافية والدين... تغنيك عنها
العافية يا سعود تسوى ملايين
وما فيه شيٍّ يغني الناس عنها
كم من غنيّ تهلّ دمعاته العين
ويهدم بونّاته جبل من شجنها
مرّت حياته بين علّة وتسكين
تارك ملذّات الحياة وحسنها
ودّه لو يزاحم صفوف المصلّين
ويترك ممرات المشافي وألمها
عزاه بأنه صابر وشاكر... سنين
ومردّه يخلّي الحياة وحزنها
كلٍّ بيروح ويترك الزين والشين
لا تسجنك دنياك داخل سجنها
دامك وأهل بيتك على عافية ودين
احمد عليها الله... وقدّر ثمنها