دمعُ الرجالِ..وصرخةُ الثكلى أسىً
صوتُ انتحابِ الطفلِ ثُمْ حفرُ القبور
تلقينُ طفلٍ للشهادةِ من أبٍ
طفلٌ ينازع وهوَ في عمرِ الزهور!
قومٌ نوائبُهم ملَت أيّامهم..
مأساتُهم قد أنهكت كلّ السطور
ماذا نقولُ؟ تفطّرتْ أكبادُنا
حسبُ العِبادِ بأنّ خالِقنا شَكور
حسبُ الشآمِ بأنّ مُنزِل ما بِهم
وعدَ العِبادَ بدارِ خُلدٍ للصبور
يا شامُ صبرًا فالمُصاب سينجلي
وستعقبُ الدمعاتِ أيّامُ السرور