تخطَّ إلى المحتوى

ليس همي بأن أجاري الصغارا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ليس همي بأن أجاري الصغارا

فلكم مرة هزمتُ الكبارا

كم ملأت الفراغ ضوءا بأفكاري

وكم أهديت الضحى أزهارا

أنا ألهمتُ العطر كيف يغني

صار من شدوه الفضا معطارا

عجباً ساءني جفاءٌ طويلُ

ويد السوء تقذف الأحجارا

ترك الحلمٌ للئام مجالا

فنسوا كم أنفذت غيظي مرارا

أأجاري خبيثة النفس تبدي

خبثها للورى نهارا جهارا؟؟

فعظوها الّتي تحاول لطمي

كنت أرضى لو تلبسين سوارا!!

أنت كالدود كالجراثيم شأناً

وكشعر إذا حوى الأقذارا

إن تدثرتِ فالدثار مجون

أو تغسلتِ كان ماؤك عارا

فاضح فيكِ ذلك اللؤم حتى

بان كالشمس لا يريد استتارا

رغم هذا وذاك يشفقُ قلبي

أن أضرّ الحمير والأبقارا

ليس من همي أن تكونوا خصومي

لستمُ مثلي... لستمُ أحرارا!!

أنا صخرٌ يأبى على كل ضيم

بعنادٍ يفتت الأحجارا

يفخر الرمل من خطاي ويزهو

حين أمشي وأترك الآثارا

يهرع الشعر حين أدعوه عندي

كيف ينسى الشذى ويأبى الثمارا

أنا عاتٍ وكنت أخشى عليها

غضبتي، هلا خافتُِ الإعصارا؟

قد تركت الغثاء دون التفات

ليس مثلي لمثلها نظّارا

أنا ظمآن إن جهلتِ فإني

عبقريُ يهذّبُ الأشعار