تخطَّ إلى المحتوى

مولاي المنصور المعصوم

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

مولايَ المنصورَ المعصومْ

مَن يفخر بالجيش المهزومْ

لا تُغلقْ بابكَ في وجهي

أو تهزأْ مِن شخصي المحرومْ

مولايَ اعذرني في هلعي

إذ جئتكَ بالخبر المشؤومْ

لا تَحْسَبْ أني شمتانٌ

أنا مثلكَ مُرتاعٌ مصدومْ

قد جئتكَ مسرورًا فرِحًا

وتركتكَ حيرانًا مغمومْ

وذهبتُ وعقلي مشغولٌ

وحملتُ همومًا فوق همومْ

تفسير الرؤيا يا مولايَ

كلامٌ مجهولٌ معلومْ

الناس جميعًا تعرفهُ

ومصيركَ معلومٌ محتومْ

من يوم وَلِيتَ المُلْكَ غدا

محفوظًا في سِفْرٍ مختومْ

ونهاية مُلْككَ قد حانت

وطيور الشؤم عليك تحومْ

قد حاول قبلكَ مَن ذهبوا

فلتقنع بالقَدَر المقسومْ

فوزيركَ خادمكَ الملعون

يسير على النهج المرسومْ

ويعد العدة في صمتٍ

ويُجهِّز خنجرهُ المسمومْ

وسيجلس بعدكَ في زهوٍ

يتفاخر بالمجد المزعومْ

أعداؤكَ قد صاروا كُثُرًا

وخلقتَ خصومًا تِلو خصومْ

فالقاضي العادل قد سوَّى

ما بين الظالم والمظلومْ

لَم ينصف مظلومًا يومًا

ويرد لهُ الحقَ المهضومْ

والناس تحاول أن تشكو

لكنَّ لسان الخوف كتومْ

والشيخُ الناسك مأجورٌ

والحَبْرُ الزاهد ليس يقومْ

وقديمًا كانوا قد قالوا

المُلْكُ الجائر ليس يدومْ

تفسير الرؤيا يا مولايَ

كلامٌ مجهولٌ معلومْ

فَلْتبحثْ عن رجلٍ غيري

ليفسر ذا اللُّغز المفهومْ

فنبوءة خَلعِكَ في رِقٍّ

ترعاها أفلاكٌ ونجومْ

لكنكَ قد تنجو منها

لو سار الفيل على الخُرطومْ