أنْثى وَخَيْلي لِلزَّمانِ قَصائِدي
فيها عَلى دَرْبِ المَدار أجُولُ
عِشْقي يُطاوِلُ كُلّ باعٍ في الهَوى
وبِكُلّ نَبْضٍ بِالغَرامِ أقولُ
أنا واحَةٌ وَ الشّعْرُ عِنْدي جَنَةٌ
فيها أفانين الجَمالِ صهيلُ
فَأنا الدُّخول إلى مَمالك دَوْلَتي
صَعْبٌ وَلَيْس لِمَنْ يَجيءُ دُخولُ
مَنْ رامَ يَرْتَع في ظِلالِ رَوائعي
فَلَهُ خِيامي وَحْدها سَتَميلُ
فَلِيَ المَجَرَّات البَعيدة كُلّها
فِعْلٌ بِها وَأنا بِها المَفْعولُ
أنا مَنْ أقول وَلا سِوايَ بِقَوْله
فيها سَيُكْشَف للدُنا المَجْهولُ