تخطَّ إلى المحتوى

وذي الأيائل في الغدران تبترد

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

وذي الأيائل في الغُدْران تَبْتَرِدُ

والنَّبْعُ قَلْبُكَ وَالعُشَّاقُ قَدْ وَردوا

وجَدْتُ قَلْبَكَ بالنّسْوان مُمْتَلئاً

فَقُلتُ عُجْبًا لِمَنْ في الحُبّ قَدْ صَمَدوا

لَكَ اعْتَرَفْتُ بِأَنَّ الأّمْرَ يُقْلِقني

وحَدْسُ قَلْبي بِهِ ما زِلْتُ أَعْتَقِدُ

قُلْ لي الحَقيقَة هَلْ ما زِلْتَ تَعْشَقني

قُلْ لا أُحِبّكِ حَتْمًا سوْفَ ابْتَعِدُ

لَسْنا صِغارًا وَلَيْسَ الشَّكُّ دَيْدَننا

ويَكْبُر الحُبُّ إذْ ما انْحَلَّت العُقَدُ

ونَظرةُ الشَّك في عَيْنيكَ تَقْتلني

والحُزْن فِيَّ مَع الأوْجاع يَطّرِدُ

ماذا تُريد وَقَدْ ألْقَيتُ أسْلِحَتي

وخَطّ كَفِّكَ أسْرارًا بِهِ وَجَدوا

قُلْ لي لِماذا!! فإنَّ الصَّمْت يُقْلقني

لِمَ التَّعَنّت في شَيءٍ بِه النَكَدُ

يا أنْتَ كُنْتَ الهَوى في عُمْقِ عاطِفَتي

عَلَيْكَ وَحْدكَ كان الضِّلْعُ يَسْتَنِدُ

بِأُمِّ عَيْني رَأَيتُ الشِّعْرَ مُنْطَرِبَا

بِهِ الرَّباب بِكُلِّ الْحُبِّ تَنْفَرِدُ

لا تَعْتَذِرْ فَغُراب البَيْن يَنْعَقُ لي

وشَهْقة الْمَوْتِ فيها المَوْتُ يَجْتَهِدُ

إيّاكَ واحْذَرْ من الأنْثى إذا غَضِبَتْ

هيَ الحَريقُ وإنْ سُرَّتْ هِيَ السَّعَدُ

يا أيُّها الرَّجل الْمُنْقَدّ مِنْ غَبَشٍ

بِذي الخَطِيئة نَنْساكُمْ وَمَنْ جَحَدوا