أقبِل فعطرُك هذا اليومَ أسكرني
أقبل فدتكَ عيون الشوقِ والمقلُ
أقبل إذا ذرفَ المسكينُ دمعتهُ
وراح يشكو فلا مصغٍ ولا أملُ
أقبل إذا أعلن السكينُ ثورتهُ
وخطَّ مجداً به الإعلام ينشغلُ
عذبُ الحروف إلى عينيكَ مسلكها
سحر القوافي إلى بغدادَ يرتحلُ
دمشق فاتنةٌ والعزُّ يعشقها
بيروت ساحرةٌ كالبدر يكتملُ
خليجنا ذهبٌ، حسناؤنا عدنٌ
ومصرُ ليس لها ندٌّ ولا مثلُ
في مغربي سطعت أنوار فلسفة
والناس في وطني بالعلم تكتحلُ