صَارَ تَارِيْخَاً صَدِيْقُ الوَهْمِ
وَالْعِبْءِ الثَّقِيْلِ..
لَمْ يَعُدْ يَأْوِي إلى الوَاحَاتِ
في وَقْتِ الأَصِيْلِ..
لَمْ يَعُدْ يَقْوَى عَلَى زَرْعِ النَّخِيْلِ..
أَقْفَرَتْ عَيْنَاهُ مِنْ إِيْمَاضِهَا الشِّعْرِيِّ
وَاسْتَعْصَى عَلَيْهِ الفَجْرُ
في لَيْلِ السَّبِيْلِ..
لَيْسَ للِتَّارِيخِ مِنْ وَجْهٍ جَمِيْلِ ! ..