بطلْعتِه انجلَتْ ظُلَمُ الضلالِ
حثثْتُ مطيَّتي سيرًا مُجِدّاً
أجوبُ مهامِهًا وفَلاً خوالي
هو البحرُ الخضمُّ فغُصْهُ تلقى
به الدُّرَّ الثمينَ ولا تبالي
عنيتُ محمدًا غَوْثَ البرايا
سُلالةَ سالمٍ مروي العوالي
فماذا تغتَني فيمَن له أقْ
ربونَ همُ العُداة بلا مُحال
يراهُم شاتمين له جهارًا
وفعلُهمُ مَناهي ذي الجلال
وقد منعوه حقّاً صار فرضًا
عليهم واجبًا في أيِّ حال
فصار مُحاذرًا منهم على النَّفْ
سِ، والأموالِ طُرّاً والعِيال
نوى ألا يُواصلَهم دوامًا
ولا يُؤويهمُ مَرَّ الليالي
فهل هِجرانُهم حِلاً تراه
ويأتي سالمًا يومَ المآل
أَفِدْني واهْدِني طُرقًا تُريني
سبيلَ الحقِّ يا زاكي الخصال
عليك من المحبِّ لكم سلامٌ
زكيٌّ قد ختمْتُ
به مقالي