تخطَّ إلى المحتوى

حمدا لمولينا الكتاب إماما

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

حمدًا لمُولِينا الكتابَ إماما

يهدي السبيلَ ويُوضحُ الأحكاما

وهدى إلى النَّجدين كلَّ مكلَّفٍ

يختار أيّاً منهما إكراما

بلسان خيرِ الخلقِ مصباحِ الهدى

صَلّى عليه ذو الجلال دواما

فأطاع مَنْ سبقَتْ إليه هدايةٌ

من ربِّه وعن الطريق تحامى

وعصاه أهلُ الكفر باستكبارهم

وبذاك أجرى ربُّنا الأقلاما

يا قومُ ما هذا الشِّقاقُ كأنكم

لا تعرفون الواحدَ العلاّما

أغوَتْكمُ الدنيا بزُخرفِ باطلٍ

واستخدمَتْكم في الهوى استخداما

لم يُغنِ إسلام الفتى بلسانِه

كم في الورى مَن يدَّعي الإسلاما

إني أفيدُكمُ إذا لم تبصروا

أهلَ الهدى أن ينقضوا الإبراما

هذا إمامُ المسلمين محمَّدٌ

ما بين ظهرانيكمُ قد قاما

يدعو إلى الرَّحمنِ لما تَثْنِهِ

في الله لوْمةُ لائمٍ قد لاما

أحفَى بكم من ذي القرابةِ كلِّهم

إنْ والدًا قد كان أو أعماما

فرضٌ عليكم أن تطيعوا أمرَه

واللهُ ألزمَكم به إلزاما

يا نعمةً ما مثلُها من نعمةٍ

لمن استَنارَ وأحضر الأفهاما

والله يخصصُكم بها عن غيرِكم

لطفًا بكم وأتَّمها إتماما

إن تنصروا الرّحمنَ ينصرْكُم أتَى

في قولِه ويثبّت الأقداما

إني بحبِّ أبي خليلٍ دائنٌ

وبطَوْعهِ لو شاء منِّي الهاما

يا سيِّدي يا عُمْدتي يا قُدوتي

يا ملجَئي عمَّن أراد خصاما

لك في الفؤاد محلُّ صدقٍ ثابتٌ

لا زلتَ فيه يقظةً ومناما