تخطَّ إلى المحتوى

ما شام بطرفي بارقا للشام

الدوبيت

بيتان

النسيب

ما شامَ بطَرفي بارقاً للشامِ

إلاّ وارفَضَّ دمعُ عيني الهامي

من أينَ أنا ومصرُ ما أضيعَ ما

كانت أَيامُها مِنَ الأيّامِ