تخطَّ إلى المحتوى

ليتني أعرف ماذا ما بأعماقي يحز

غير معروف

٧٢ بيت

المتفرقات

ليتني أعرفُ ماذا ،

ما بأعماقي يحُزُّ .

وطني يُحرقني … أم يستفزُّ . ؟

هل أنا أحدى جراحاتٍ بهِ ،

ليستْ تنزُّ؟

كل شوطٍ … شارعٌ ينسدُّ ،

وجهٌ يشمئزُّ .

رحلتي أرقامُ حظٍّ، حالفتني ،

قصَّتي في المنهجِ القادمِ لُغزُ .

يا لهذا المنتدَى الغارقِ في الظلمةِ ،

يشكو محنة العقلِ ،

ويُرغي في الزوايا ،

بحديثٍ كلُّه غمزٌ ولَمْزُ 0

ماالذي يُوقِدُ فينا جَذوةَ الإيمان ،

كي نجعلَ بينَ الحقِّ والباطلِ حداً ،

ولاخفاقاتنا الكبرى ،

معاييرٌ وفرزُ 0

من لهذا الحاضر الآسنِ ،أن يدفعه للريح ،

من للوطن الجاثم في صدري يهزُّ 0

لستُ محتاجاً، لمَن يكتب إسمي وشعاري ،

ليس لي في مُحدَثِ النعمةِ ، هذا ،

مثلٌ أعلَى ، ورمزُ 0

لستُ محتاجاً، لمن يبني جداري ،

إنني أحتاجُ أن يَنْبُتَ في ذُلّيَ (عِزُّ) .

2صورة (اليهودي)

صائمٌ يزرعُ في الخيمةِ آمالاً ،

ولا يفطرُ في ليلتهِ .

نصفُ نونٍ … نصفُ زرِّ ،

ليس إلا شعرةً مُبيضةً ،

تنفرُ من لحيتهِ .

هذه النَّجْمةُ ، عفريتٌ تدلّى ،

وثبة ًمُسرعة، في وقتهِ .

قدرٌ مُنزلقٌ من خيطهِ النازلِ ،

من ثُقبِ زمامٍ ،خَرم الأنفَ على ناقتهِ .

مِنجلٌ يشكو ضياعاً ،

ينحني في ركزةٍ ،خافت على إفلاتهِ.

دورةٌ أعمارها ، أرباعها ،

ضمن فراغٍ ،

عائمٍ في صمتهِ .

شربَ العُمْر ذُبالٌ ، مصَّ نُوراً ،

وارتوى من زيتهِ .

تائهٌ يبحث عن ظلٍ ، ويلقَى ظلَّه ،

يهربُ من قِبلتهِ .

زلزلت حفلةُ زارٍ قولها،

شَجْباً وتنديداً ،

ولم تقوى على إسكاته ِ

هو زُنارٌ بصدغ ِ الأرض ،

يأوي رُبعها في بيتهِ .

وزفيرٌ وسُعارٌ

يرغمُ الدنيا على إنصاتهِ .

جعَلَ الطاقيةَ السوداءً باباً ،

حَرماً يُفضي إلى توقيتهِ .

طلَّ من بين سُطورِ الدهرِ ِ،

عِرقاً أصفراً،

يَلْمعُ في حانوتهِ .

يُرضِعُ الأطفالَ حقداً وعناداً ،

يستقي من صمتهِ .

أسكنَ الأسفار والألواحَ سِرداباً عميقاً ،

وبها يعبُر في هجرتهِ .

عابرٌ فوق رؤوس الأنبياء … الآنَ ..

قد أوشكَ من بُغيتهِ .

حُلمهُ الأرضُ، وأن يغدو إلهاً مُطلقاً ،

يأكُلُ من جيفتهِ .

صاغَ للأجناسِ صكاً ،

فضَّلَ النبذَ على لاهوتهِ .

خدعة ٌ مسحورة ٌ،

تأوى بحفنِ الناس والحُكامِ ،

بوقٌ صامتٌ ،

يخرُجُ من فوهتهِ .

فعزاءً لكَ يا غُصنَ سلامٍ ،

وعزاءً لك يا بيت حرامٍ ،

زحفَ السُمُّ إلى مهجتهِ .