تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٣٧ بيت

المتفرقات

قفزت نبضة خوفٍ ،

طحنت أسنان سيفٍ ، وثبةٌ في الغلسِ

قطعتْ آمال زحفٍ ،

بَتَرتْ أحلامَ حرفٍ ، دولة ٌمن عَسَسِ

صُلبَ الحُلمُ صباحاً ،

ومضى الحدُّ جراحاً ، في رقابِ الحَرَسِ

مَسَحتْ أهدابَ سِلْمٍ ،

قتلتْ أحلامَ قومٍ ، وثباتُ الشَّرِسِ

سَفَحَ العَسْفُ دماءً ،

ذهبَ الوعدُ هباءً

ركضتْ صاعقة ُالحقدِ بمجرَى النَفَسِ ،

وقفَ الذئبُ خطيباً ،

ظهر الأفقُ غريباً،

علِقَ الفجرُ، بأنيابِ الدمِ المفترس

كُتبُ الرحلةِ خوفٌ ،

قلمُ التاريخ جوفٌ ، من نزيفٍ يحتسي

هجعَ الحبُ قتيلاً ،

سكنَ الصبرُ جميلاً ، تحت نعْلِ الفَرَسِ

ذُبحَ الحقُّ، خروفاً ،

قُرِأَ السِّلمُ حروفاً ، في سطورِ الحَدَسِ

أملُ الشرقِ، يبابٌ ،

وفمُ السلطةِ، غابٌ ، هوسٌ في هوسِ

حيرتي تقفزُ من عِلا تها ،

في خافقٍ ،

سار على درب مُخمَّسْ .

بصْمَتِي وعيٌ خُماسيٌ ،

رحيلٌ في ازدواجٍ ،

عادَ قصداً في خيوطِ البدءِ ،

يحْبُو ، يتلمَّسْ .

وبذاتي ينطوي سرٌّ قديمٌ ،

شُفرة ٌ مخزونة ٌ في جُنحِ أطلسْ.

نهضت ذاتي أمامي ، ضمن توقيتٍ غريبٍ ،

وعلى شكل زوايا ومرايا تتكدس .

قصَّ ريشي منكبُ الإعجاب ،

أخفى لوحتي عُرفٌ وألقابٌ،

وأغراني طريقٌ يتجانسْ .

صِرتُ أطفو . . .

واستقامت قدمي من نغمةٍ ، لا تقرأ الأوتار ،

أخرى، غرقتْ في حُلم ألوانٍ عجيبٍ ،

جاء فأسٌ . . . يبتُر الأقدامَ ،

ألقاني إلى جُرح ٍ مُجبَّسْ .

كُلما حدّقتُ في المرآة بانت نجمة ٌ مكسورة ٌ ،

تهتزُ إشعاعاً غريباً ، يتفرَّس .

غرقت مركبتي في اليَمِّ أعواماً ،

ببطن مويجةٍ كانت تنفَّسْ.

جاورتني سقسقاتُ الماءِ ،

أصدافٌ بأعراسٍ ، طيورٌ فوق أقواسٍ ،

وهزَّت لي ضبابي ،

عَلمتني ، كيف من نفسيَ أخطُو ،

كيف من وجهِيَ ألْبَسْ .

صار ثوبي خمسُ ألوانٍ ، غنائي يركبُ الدنياَ ،

وعقلي مثل نجمٍ يتقوسْ .

إنني أغبط نفسي ، أشكرُ التوقيتَ ،

ينقُلني كمفترقٍ ، لمفترقٍ ، أواكبُهُ ،

وأقرأُ منه في جدلٍ تلابَسْ .

يضحكُ اليومَ جراحاً ، لستُ أدري ،

أنه يوماً تملّى صوتَ إصغائي ،تحمّسْ .

عرفتْ ذاتيَ نبضي ، قرأتْ لوني وظلي ،

ألبستني كل أضلاعِ المُخمَّسْ .

قد كسرتُ الآن ضلعاً ، . . . .

فوق ضلعٍ أعوج ٍ ، زدتُ اعوجاجاً ،

ضمدت جُرحي نجيماتٌ زغابٌ ،

لا تزال اليوم َطلّاً فوق نرجسْ .

من شظايا الضِّلع طارتْ ، ألفٌ .. . . بآءٌ

وعينٌ ، حاولت في لجّةِ الضاداتِ ،

أن تخلق نورسْ .

قال لي ضلعٌ كفاني ، أنني حاولتُ ،

يكفي أن قرصي قد تغمَّسْ .

وأنا الآن غريقٌ ،

في بريق الصمت ،

يحلو لي بسيماء التواليِ ،

همهماتِ الشارع القادمِ ،

أجْلو . . . أتفرَّسْ.

مالك الملك ورب النعم

مبدئ الخلق ومحيي الأمم

مرسل الهدي بوحي القلم

مُمسك الروحِ بخيطِ النَّفَسِ

ياعظيما لا يُجارى عِظمَا

يا كريماً ليس يألو كرمَا

إغفر الذنب وأمحُ اللّممَا

وارحم الصالح فينا والمُسِي

وارشد العبد لما ينفعهُ

واكفنا من شر ما نصنعهُ

واقض ما أنت بنا أهلٌ لهُ

يا ملاذ الخائف المبتئس

فاضت الأشجان بالمنشغلِ

ودنى صوت الزمان الأولِ

أيقظ الذكرى وأحلام الكرى

وزمان الوصل بالأندلس

لاعجُ الشوق وسِحْر المُقلِ

سلبت أيَّامهُ في عجلِ

فانبرى من فوره في وجلِ

يُحصِ أيام الهوى المُنْدَرِسِ

لم يزلْ ينشرُ أحلامَ الكرَى

يتبعُ الذكرى ويقفو الأثرَا

يكتفي من نظرةٍ فيما جرى

يكتفي من نظرةٍ في الفهرسِ

صادهُ السَّهمُ إذِ السَّهمُ رمَى

ناعسُ المقلة معسولُ الّلمَى

لم يكدْ يصرخُ إلا بعدما

قطع السهمُ حبالَ النَّفَسِ

الصِّبا إن كان لابُدَّ الصِّبا

يوقظ ُالروحَ ويُدني الأربا

لم يكن للشعر ذكرٌ أو نبا

ما شكونا حينها من تَعَسِ

يارعا الله ظرُوفاً سنحتْ

وسقى أزمنةً ما خطرتْ

سلبتْ أرواحنا وارتحلتْ

مثل مُهرٍ جامحٍ أو فَرسِ

يالذكراها التي مابَرِحتْ

يا لذكرى كل أرضٍ وَطأتْ

ضحكتْ يوم التلا قي وبكَتْ

مثلما تبكي عيونُ النَّرجِسِ

عند وادٍ يرقصُ الكرْمُ بهِ

والسواقي تنثني في طَيِّهِ

ونديمٍ كان أحلى ما بهِ

أنه الأحْلَى بذاك المجلسِ

نصرفُ الهَمَّ بلحن الطربِ

ونبُثُّ الشوقَ بعدَ التَّعبِ

ثم نَغْشَى ساحلاً كالذهبِ

واحتفالاً لحشودِ النَّوْرَسِ

بفؤادٍ ضامئٍ كا لشفقِ

وحنينٍ ذائب في الحدَق

خفقاتٌ بصداها تلتقي

وشفاهٌ بشفاهٍ تكتسي

ونسيمٍ عابقٌ في جَذلِ

يمزجُ الضَّوءَ بماءِ الجَدْولِ

نشوةٌ في ألَقٍ مُخْضَوْضِلِ

وفؤادٌ ضاحكٌ كالجرسِ

وغزالٍ حسنه لا يُوصفُ

فاق في أوصافه ما نعرفُ

قمرٌ لكنه لا يكسفُ

ناعم الخدٍّ لذيذ الخَنَسِ

قد سباني طرْفُهُ والحَورُ

وحوى ما في فؤادي أضمرُ

لست أدري ملكٌ أوبشرُ

فأنا بين الهَوى والهوسِ

يستفيقُ الزهرُ من وجنتهِ

والشذى يَعْبُقُ من لفتَتِهِ

كيف أشكو زمناً أنتَ بهِ

راحة الروح ونِعْمَ المُؤنِسِ

يأنسُ القلبُ له ،والنظرُ

وهْوعيني ، ضؤها والبصرُ

يا بهيًّا غار منهُ القمرُ

أنت ضوئي في الظلام الدامس

يا مليحًا حُسنُهُ لا يُسْأمُ

زاد بي العشقُ وزاد الألمُ

أنت دائي في الهوى والبلسمُ

وملاذي في الشتاءِ القارسِ

يارشيقا مال من حيث دنَى

مثل غصن البان أوعود القنا

ليس لي عنك وربي من غنى

صرتَ منِّي كالهوا للنّفَسِ

بأبي أنت ، بأمي وأبي

لا تُطِل هجري وما من سببِ

منتهى سؤلي وأقصى أربي

أن أرى وجهك حين الغلس

شفَّني الوجد الذي قد شفَّكا

أرسل الدمع فأسلو بالبكا

علّني أنسى الجوى أوعلّكا

كنتَ مثلي في الجوى منغمسِ

يا قسيّ القلب ما أصبركا

ياعصياً ليس يخشى دركا

كيف أشكوك وأنت المشتكى

وإلى من فى الهوى ألتمسِ

رُبَّما أعرض عني ونَبَا

ورنَى نحوي كما ترنو الظبَا

رشأٌ ٌلازال في شرخ الصِّبَا

خائفٌ من هَمْسةِ المُهتمسِ

كم تودَّدتُ وكلِّي أملُ

ودهتني من صدودي عِلَلُ

بين عقلي والهوى مرتحلُ

لم يكد يبرح عني هاجسي

يا لِخُودٍ نفرت من سربها

لم أعُدْ أذكرُ من أفزعها

من رفاقي كان أو رُفقتها

يا لبؤس الحاسد المبتئس

يا لصحبٍ مكروا وارتهنوا

إذْ رأوها في ذراعي تقطنُ

إنَّ قلبي مُستعدٌّ فطنُ

حذِرٌامن كل ذئبٍ شرس

يا لهول البُعد ما أبقى لها

حلّها تذكرُ أم ترحالها

من تُرى يشرح ما بي وبها

ينطفي ظني ويخبو حدسي

من يُمنيني بها أو مثلها

وليقل ما شاء لي عن حسنها

عينها عيني وقلبي قلبها

وهوانا صامتٌ كالأخرس

ياحبيبي أنتَ مثلي مُدنفُ

أوغلَ الشوقُ به والشغفُ

عند محراب الهوى نعتكفُ

ما تخلّى الله عنا أو نَسِي

حيث أنا في الرزايا نصبرُ

وإلى خلف مدانا ننظرُ

نعلنُ الشوق ولا نستكبرُ

لا نرى مندوحة في الهوس

علَّ أيام الشقا تنقلبُ

يجلب الحظ لنا ما نرغبُ

إن تكن تعجبُ فيما العجبُ؟...

رُبَّ سَعدٍ طالعٍ من نَحَسِ.

وصلاة الله تغشى المصطفى

وعلى العترة أرباب الوفا

وعلى الصحب جميعا وكفى

ماتلى القرءآن صوت الدارس

مالك الملك ورب النعم

خالق الخلق ومحيي الأمم

إقض رجوانا وسدِّد قولنا

خذ بأيدينا وكلِّل سعينا واملأ الروح بنور القبس

ياعظيما لا يُجارى عِظما

يا كريماً ليس يألو كرما

إغفر الذنب وأمحُ اللّمما

تُب علينا وارضِ عنا واحمنا وارحم الصالح فينا والمُسِي

وارشد العبد لما ينفعهُ

واكفنا من شر ما نصنعهُ

واقض ما أنت بنا أهلٌ لهُ

لك أسلمنا جميعا أمرنا يا ملاذ الخائف المبتئس

فاضت الأشجان بالمنشغلِ

ودنى صوت الزمان الأولِ

الصبا ،والعمر في المقتبلِ

أيقظ الذكرى وأحلام الكرى وزمان الوصل بالأندلس

لاعجُ الشوق وسِحْر المُقلِ

وصباباتِ الزمان الأولِ

سلبت أيَّامهُ في عجلِ

فانبرى من فوره في وجلِ يُحصِ أيام الهوى المُنْدَرِسِ

لم يزلْ ينشرُ أحلامَ الكرَى

يتبعُ الذكرى ويقفو الأثرَا

كيف ذاك الحُلم أمسى خبرَا

يكتفي من نظرةٍ فيما جرى يكتفي من نظرةٍ في الفهرسِ

صادهُ السَّهمُ إذِ السَّهمُ رمَى

ناعسُ المقلة معسولُ الّلمَى

فقضى من فورهِ ثمَّ ارتمى

لم يكدْ يصرخُ إلا بعدما قطع السهمُ حبالَ النَّفَسِ

الصِّبا إن كان لابُدَّ الصِّبا

يوقظ ُالروحَ ويُدني الأربا

لم يكدْ يُشرق إلا غربا

لم يكن للشعر ذكرٌ أو نبا ما شكونا حينها من تَعَسِ

يارعا الله ظرُوفاً سنحتْ

وسقى أزمنةً ما خطرتْ

سلبتْ أرواحنا وارتحلتْ

كيف وافا سعدُها وانصرما مثل مُهرٍ جامحٍ أو فَرسِ

يالذكراها التي مابَرِحتْ

يا لذكرى كل أرضٍ وَطأتْ

ليتها تذكرُ ماذا صنعتْ

ضحكتْ يوم التلا قي وبكَتْ مثلما تبكي عيونُ النَّرجِسِ

عند وادٍ يرقصُ الكرْمُ بهِ

والسواقي تنثني في طَيِّهِ

وطيورُ الأيْكِ في أفنانهِ

ونديمٍٍ كان أحلى ما بهِ أنه الأحْلَى بذاك المجلسِ

نصرفُ الهَمَّ بلحن الطربِ

ونبُثُّ الشوقَ بعدَ التَّعبِ

ثم نَغْشَى ساحلاً كالذهبِ

شهبٌ ترقص فوق اللُّجُبِ واحتفالٌ لحشودِ النَّوْرَسِ

بفؤادٍ ضامئٍ كا لشفقِ

وحنينٍ ذائب في الحدَق

من سكون الشمس حتى الغسقِ

خفقاتٌ بصداها تلتقي وشفاهٌ بشفاهٍ تكتسي

ونسيمٍ عابقٌ في جَذلِ

يمزجُ الضَّوءَ بماءِ الجَدْولِ

نشوةٌ في ألَقٍ مُخْضَوْضِلِ

وبريقٌ عابقٌ في المُقَلِ وفؤادٌ ضاحكٌ كالجرسِ

وغزالٍ حسنه لا يُوصفُ

فاق في أوصافه ما نعرفُ

مايِسُ القدِّ وغصنٌ أهيفُ

قمرٌ لكنه لا يكسفُ ناعم الخدٍّ لذيذ الخَنَسِ

قد سباني طرْفُهُ والحَورُ

وحوى ما في فؤادي أضمرُ

وهْو من كنتُ له أفتقرُ

لست أدري ملكٌ أوبشرُ فأنا بين الهَوى والهوسِ

رُبَّما أعرض عني ونَبَا

ورنَى نحوي كما ترنو الظبَا

يبتليني رغبًا أو رهبَا

رشأٌ ٌلازال في شرخ الصِّبَا خائفٌ من هَمْسةِ المُهتمسِ

يستفيقُ الزهرُ من وجنتهِ

والسَّنا يُشرقُ من طلعتهِ

والشذى يَعْبُقُ من لفتَتِهِ

كيف أشكو زمناً أنتَ بهِ راحة الروح ونِعْمَ المُؤنِسِ

يأنسُ القلبُ له والنظرُ

وهْوعيني،ضؤها والبصرُ

كيف بي أعرف ماذا يشعرُ

يا بهيًّا غار منهُ القمرُ أنت ضوئي في الظلام الدامس

يا مليحًا حُسنهُ لا يُسْأمُ

زاد بي العشقُ وزاد الألمُ

من رآني قال إني سَقِمُ

أنت دائي في الهوى والبلسمُ وملاذي في الشتاءِ القارسِ

يارشيقا مال من حيث دنَى

مثل غصن البان أوعود القنا

أنت لي كل الأماني والمُنَى

ليس لي عنك وربي من غنى صرتَ مني كالهوا للنّفَسِ

بأبي أنت ، بأمي وأبي

لا تُطِل هجري وما من سببِ

هل ترى ما حل بي من نصبِ

منتهى سؤلي وأقصى أربي أن أرى وجهك حين الغلس

شفَّني الوجد الذي قد شفَّكا

أرسل الدمع فأسلو بالبكا

عشيت عيني وعقلي ما زكا

علّني أنسى الجوى أوعلّكا كنت مثلي في الجوى منغمس

يا قسيّ القلب ما أصبركا

ياعصيا ليس يخشى دركا

نفدَ الصبر بقلبي وشكى

كيف أشكوك وأنت المشتكى وإلى من فى الهوى ألتمس

كم تودَّدتُ وكلي أملُ

ودهتني من صدودي عِلَلُ

بين عقلي والهوى مرتحلُ

أبهذا، أم بذا أنشغلُ؟ لم يكد يبرح عني هاجسي

يا لصحبٍ مكروا وارتهنوا

إذْ رأوها في ذراعي تسكنُ

حين توديعي لها ما فطنوا

أنّ قلبي سوف يبقى أبدا حذِرًامن كل ذئبٍ شرس

يا لِخُودٍ نفرت من سربها

رمقتني وارتمت من فورها

لم أعُدْ أذكرُ من أفزعها

من رفاقي كان أو رُفقتها يا لبؤس الحاسد المبتئس

يا لهول البُعد ما أبقى لها

حلّها تذكرُ أم ترحالها

فهْيَ لي كانت،وقد كنتُ لها

من تُرى يشرح ما بي وبها ينطفي ظني ويخبو حدسي

من يُمنيني بها أو مثلها

وليقل ما شاء لي عن حسنها

حل ّبي نفس الذي حلّ بها

عينها عيني وقلبي قلبها وهوانا صامتٌ كالأخرس

ياحبيبي أنتَ مثلي مُدنفُ

أوغلَ الشوقُ به والشغفُ

عند محراب الهوى نعتكفُ

هل تَرى نَقبَلُ أو نستأنفُ... ما تخلّى الله عنا أو نَسِي

حيث أنا في الرزايا نصبرُ

وإلى خلف مدانا ننظرُ

نعلنُ الشوق ولا نستكبرُ

وإذا ما حلّ خطبٌ نصبرُ ... لا نرى مندوحة في الهوس

علَّ أيام الشقا تنقلبُ

يجلب الحظ لنا ما نرغبُ

قد يعود الأنس أو يقتربُ

إن تكن تعجبُ فيما العجبُ؟... رُبَّ سَعدٍ طالعٍ من نَحَسِ.

وصلاة الله تغشى المصطفى

وعلى العترة أرباب الوفا

من لهم في القلب مكنون الصفا

وعلى الصحب جميعا وكفى ماتلى القرءآن صوت الدارس