تخطَّ إلى المحتوى

ما أدهشتنا من النجمي قافية

البسيط

٩ أبيات

المديح

ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةٌ

كَأَنَّها الغادَةُ الحَسناءُ في العُرُسِ

لَها سَوابِقُ قَد جاءَت مُسَلسَلَةً

عَلى اِطِرادِ كُعوبِ الذُبَّلِ الدُعُسِ

قُل في حَبيبٍ وَبَشّارٍ وَرَهطِهِما

وَالبُحتُرِيِّ وَلا تُضَننْ بِهِ وَقِسِ

هَيهاتَ أَفرِقُ إِعجابي بِأَيِّهِما

مِن تِلكُمُ النَفْسِ أَم مِن ذَلِكَ النَفَسِ

شِعرٌ بِهِ تَسكَرُ الأَلبابُ سائِحَةً

كَما تُسافِرُ بِنتُ الحانِ بِالجُلُسِ

لا يَعرِفُ السامِعُ الوَلهانُ نَشوَتَهُ

مِن سَبْكِهِ الجَزْلَ أَم مِن نَسجِهِ السَلِسِ

رَوِيُّهُ العَذبُ في تَحكيمِ مَوقِعِهِ

مِن أَوَّلِ الشَطرِ يُدرَى غَيرَ مُلتَبِسِ

لا يَحرِمُ اللَهُ حِزبَ الحَقِّ طائِفَةً

إِنْ تَنْصَلِتْ في مَجالِ الكَرِّ تَفتَرِسِ

قَد آنَ لِلظُلمِ أَن يَنجابَ عَن فَرَجٍ

لَم يَبرَحِ الفَجرُ مُشتَقّاً مِنَ الغَلَسِ