قُل لِلعَزيزِ أَدامَ اللَهُ بَهجَتَهُ
وَباتَ يَخدِمُ سامي بابِهِ الزَمَنُ
اهنَأَ بِسَبطٍ بِهِ مَنَّ الإِلَهُ وَلا
زالَت تُلازِمُكَ الآلاءُ وَالمِنَنُ
وَليَهنَأَنَّ الأَميرُ الشَهمُ والِدُهُ
أَنعَمَ بِغُصنٍ نَضيرٍ جاءَهُ غُصُنُ
لَمّا تَطايَرَت البُشرى بِمَولودِهِ
وَقَرَّتِ العَينُ مِما تَسمَعُ الأُذُنُ
أَهدى مُحِبُّكَ تاريخاً وَقالَ بِهِ
بِعِزَّةٍ قَد تَجَلّى وَجهُهُ الحَسَنُ