أهوى الحسين وكلَّ من يهوَوْنَهُ
بسماحةٍ هي نفسُها كالنصرِ
أمَّا اتخاذ الثأرِ فهو خَسارةٌ
للمسلمين ومَرْبحٌ للكُفرِ
وخسارة بالذاتِ للنُّخَبِ التي
كانت تضحي في سبيلِ الطهر..
إني أصحِّي كل فكرٍ زائغٍ
يدعو لثاراتٍ كأسوإ وزْرِ
لاسيما ممَّن سنثأر والعدى
باتوا من الموتى طوالِ الدهرِ؟
ممَّن سنثأر والعدو حقيقة
هو في نيويورْك، وفي وُلاةِ الجَورِ
هو في فلسطين التي محتلةٌ
من غاصبٍ نذلٍ يسمَّى العِبري..
من أدعياءَ بألفِ وجهٍ سارقٍ
للحكمِ مدعومين مِمَّن يُغري..
ممّن يخالون استنادهمو على ال
أعداء فيه نجاتهم من قبرِ..
يُهدون دولتهم بشرِّ خيانةٍ
كتقربٍ وكرشوةٍ وكسحرِ
كم ألفِ بلفورٍ يعيث بأمتي
بطرائقٍ شتّى بمالِ الغيرِ
مالِ الشعوب وليس مالَ جيوبهم
مفتوحة بالسُّحْتِ نخبَ العُهْرِِ
إني أجدّد ما يسمّى فطنة
لا فتنة تسعى لجمعِ الأمرِ
لا بدَّ لي مِن أن أحاذر فتنةً
غُرِستْ قديماً باتّباعِ الختْرِ
إني أحاول أن أطهّرَ أمتي
مثل الحسين وتلك غاية فكري
أنا عارفٌ تهوى المصالحَ أمة
قد لا تحبذ ما يؤرّخ شعري